عداد الزائرين

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

إضافات حديثة

   
 
تعليقاتى على الاحداث
تعليقاتى على الاحداث صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
كتبها Administrator   
الاثنين, 07 فبراير 2011 01:16

 

 

 

 

ـــ الثورة الشعبية فى تونس ( يناير 2011 )

التعليق :

كانت مفاجاة للعالم كله ، وللعرب ، وللرئيس التونسى نفسه !
وبالنسبة اليه كانت مثل الماء الذى يغلى فى وعاء مغلق ، وصاحبه لايريد ان يرفع عنه الغطاء قليلا .. والنتيجة ان بخار الماء اطاح بالغطاء فتناثر الماء المغلى فيى وجوه كل انصار النظام القديم . اما العبرة من ذلك فهى عدم ترك الماء يصل الى درجة الغليان فى وعاء مغلق !



ـــ انقسام السودان ( فبراير 2011 )

التعليق :

كان امرا متوقعا لعدة اسباب : ان الشماليين لم يعرفوا كيف يتعاملون مع اخواتهم فى الجنوب  ، وان السياسيين لم يكن يهمهم مصالح الناس بقدر مكاسبهم الخاصة ، وان الغرب ساعد كثيرا على الانفصال .. اما الامة العربية ، فهى كالعادة تتفرج وتنتظر دائما ما تاتى به الايام ! تماما مثل القطيع الذى يلتهم منه الاسد فى كل يوم واحدا .. ثم تجده يعود لياكل من العشب فى هدوء !



ـــ افلاس اليونان


التعليق :

الذى يزور اليونان ويزور المانيا يدرك من اللحظة الاولى ان الفارق شاسع جدا بين من يعمل فى المصانع بجد واجتهاد .. وبين من يجلس على المقاهى ويدخن النرجيلة ويحكى عن ذكرياته .. والنتيجة ان وضع اليونان مع المانيا فى اتحاد واحد ظلم كبير ، وسوف ينتهى بغضب الالمان وربما انسحابهم .. ويومها يمكن ان نقول على الاتحاد الاوروبى .. السلام !!




ـــ فشل قوات التحالف فى افغانستان

التعليق :

اولا : الرغبة فى الحرب لدى جنود التحالف لاتقوم على عقيدة قتالية صادقة ، وثانيا: العدو الذى يحاربونه ليس له جيش نظامى امامهم ، وثالثا : فكرة الارهاب الامريكية الصنع لم تعد تقنع احدا .. فكيف يزعج مقاتلون حفاة الاقدام فى جبال افغانستان اقوى مراكز الدفاع الامريكية والاوروبية ؟! ولماذا لا يحصنون انفسهم جيدا بدلا من الذهاب اليهم فى تلك الصحراء الجردة ؟!




ـــ كشف وثائق المفاوضة الفلسطينية

التعليق :

اثارت غضب حوالى خمسة او ستة من كبار رجال السلطة فى رام اللـه  ، لانها كشفت عن مدى التهاون فى حقوق الشعب الفلسطينى  . والواقع ان مايدور فى الكواليس هو عادة مختلف عما يزاع للناس . ان الوثائق لم تاتى فى رايى بجديد ، ولكنها فقط اسقطت ورقة التوت .. مع ان ورقة التوت ليست من اكبر اواراق الاشجار !!





ـــ فشل الخصخصة فى مصر

التعليق :

لو كان المسئولون المحترمون عن الخصخصة فى مصر قد سمعوا كلامى ، وطبقوا المنهج الذى سبق ان طبقته انجلترا فى عهد السيدة تاتشر لما حدثت كل هذه الاخطاء :
قاموا هناك بتقييم اى مشروع يراد خصخصته بمائة سهم ، توزع على النحو التالى :
50 %   للعاملين فى المشروع
25%   لكل من يرغب من المواطنين
25%   لمستثمر رئيسى
وبذلك ضمن الانجليز الاذكياء مشاركة الجميع ، والحصول على عائد معقول ، وسارت الامور على افضل مايكون

ـــ المظاهرات فى مصر ( 25 يناير 2011 )

 

التعليق :

سببها الرئيسى اغلاق كل النوافذ امام المعارضة فى المجالس النيابية ، ووسائل الاعلام . ثم عدم الاستجابة لمطالب الناس الذين يشكون من تدنى الاجور ، وارتفاع الاسعار ، وزيادة البطالة ، وانتشار العنوسة ، وعدم توافر السكن البسيط  .. ثم مع ذلك كله انفصال رجال الاعمال عن المجتمع !!

 

تأملات فى الثورة الشعبية المصرية

ــــ دون أن تعرف المخابرات الامريكية ، والاوربية ، وحتى المصرية ، قامت الثورة الشعبية التى أطلق عليها فى البداية ثورة الشباب ، وإذا بها تضم كل فئات الشعب المصرى مطالبة بإسقاط النظام .

ـــ لكل نتيجة أسبابها . وخطأ المسئولين فى مصر أنهم لم يعترفوا بأسباب هذه الثورة ، وهى : تزوير انتخابات مجلس الشعب ، والاستئثار الكامل بمجلس الشورى ، ومن قبلهما المحليات .. بالاضافة طبعا إلى عدم حل مشكلات البطالة ، والعنوسة ، والعشوائيات ، وأطفال الشوارع .. وبالطبع عدم الحسم فى مكافحة كل من الاحتكار والفساد .

ـــ بعد عدة أيام كاملة ، ظنت الحكومة أن هذه الثورة الشعبية مجرد عملية احتجاج (شوية عيال !) يمكن القضاء عليهم بالأمن المركزى وأمره بإطلاق قنابل الدخان وخراطيم المياه .. ولكن المسألة كانت أكبر من ذلك ، فانقلب الوضع تماما ، وتمكن المتظاهرون من القضاء التام على قوات الأمن المركزى التى احترقت معظم سياراتها ، وعاد جنوده إلى بلادهم فى انحاء الريف المصرى .

ــــ ضاعت مصداقية الدولة والحكومة لدى الشعب وخاصة بعد أن ألقى الرئيس خطابا مؤثرا، ثم كانت المفاجأة عندما قامت القوات الأمنية بضرب المتظاهرين فى ميدان التحرير ، وايقاع عشرات القتلى والجرحى ، مما أفقد الخطاب مصداقيته !!

ـــ وكان قد أذاع التلفزيون المصرى أن رئيس مجلس الشعب سوف يلقى بيانا هاما ، وانتظر المصريون ، فلم يخرج الرجل بأى بيان ، بل إنه لم يظهر على شاشة أى تلفزيون !

ـــ عندما أعلن عن تشكيل حكومة جديدة توقع المصريون استبعاد الوجوه التى كرهوها ، وإذا بالوزارة لا يتغير منها سوى عدد قليل جدا ، وبقى سائر الوزراء المكروهين !

ـــ مازلت مندهشا من صاحب قرار ارسال طائرتى اف 16 لكى تحلقا عدة مرات على ميدان التحرير .. فما الغرض من ذلك ؟ وهل تم تفريق المتظاهرين فى أى مكان فى العالم بمثل هذا العمل العجيب ؟!

ـــ كان أسوأ منظر حدث لتفريق المظاهرات : هجوم الخيل والجمال فى ميدان التحرير ، ومالبث الهجوم أن فشل أمام حشود المتظاهرين ، واصرارهم على تمسكهم بموقفهم .. وسوف تبقى هذه العملية مهزلة ، مضحكة - مبكية بكل معنى الكلمة !

ـــ حاول بعض المفكرين المذبذبين ركوب موجة المظاهرات فادعى لنفسه الحكمة ، ثم راح يتفاوض مع الحكومة باسم المتظاهرين ، لكنه سقط من نظر الجميع حين أعلن هؤلاء أنهم لم يرسلوه للتفاوض ، ولا يقبلون النتائج التى توصل إليها مع الحكومة !

ــ مازال الوضع مشدودا بين المتظاهرين والسلطة .. والسبب الرئيسى أن السلطة مازالت غير معترفة بأن هذه "ثورة شعبية" وليست مجرد انتفاضة عابرة أو قليلة الأنصار !

ـــ هناك حزب سياسى يدعى أنه تقدمى ، يمكنك أن تجد رئيسه – غير المعترف به من كبار انصاره الذين انسحبوا من الحزب – يجلس فى كل مكان : فى الحكومة ، أو مع المتظاهرين !!

ـــ مازال كبار السن يسعون إلى رئاسة مصر ، غير معترفين بالشباب ، وبحقهم فى تلك الرئاسة ، ومنهم البرادعى ، وعمرو موسى ، وامثالهم من ذوى الشعر الابيض !!

ـــ كشفت هذه الثورة الشعبية بمظاهراتها المليونية ، والعديدة فى مختلف محافظات مصر عن سقوط كامل للتلفزيون المصرى (الحكومى وغير الحكومى) ، الذى هجره المشاهدون وأصبحوا لا يشاهدون إلا قناة الجزيرة التى تنقل لهم الأحداث لحظة بلحظة على مدى الأربع والعشرين ساعة !

ـــ من خلال سماعى لكلمات قادة هذه الثورة الشعبية من الشباب أستطيع أن أؤكد أنهم يصلحون أن يكونوا وزراء بدلا من الوزراء الحاليين الذين لا يستطيعون تنظيم أفكارهم ، ولا التعبير بصدق عما يريدون  كما يفعل هؤلاء الشباب !

ـــ وكان خطأ جسيما من الدولة حينما قررت انزال الجيش لردع المتظاهرين ، فالذى حدث ان افراد الجيش قد نشأ بينهم وبين المتظاهرين نوع من التعاطف ، حتى ان بعضهم اصبح مؤيدا لمطالبهم  وفخورا بهم !

ـــ   مازلت اتساءل وأسأل ، واكاد اشد شعرى ممن اصدر قرار سحب الشرطة من اماكنها بدءا من اى نقطة مرور  فى صعيد مصر حتى معبر رفح ؟!

ـــ بدأت المظاهرات تأخذ بعض الشرعية عندما انضم اليها شيوخ من الازهر بعمائمهم البيضاء ، وقساوسة من الكنيسة الانجيلية التى عبرت بصراحة وشجاعة عن موقفها من المتظاهرين .

ــــ عندما كنا نحزن من القاء القمامة والحيوانات النافقة فى نهر النيل كانوا يقولون لنا : ان النهر يطهر نفسه بنفسه .. ويبدو ان هذا الامر ينطبق ايضا على الشعب المصرى الذى قام بهذه الثورة الشعبية !


ــــ تعجبت من هذا الاقتصادى المصرى (البارع) الذى دفع الحكومة المصرية إلى اصدار سندات أجنبية لطرحها فى الأسواق العالمية – وذلك فى ظل انتفاضة شعبية لا يعرف إلا الله وحده إلى ماذا ستؤدى – هل هذا فكر اقتصادى أم أنه هبل اقتصادى ؟!

ــــ إذا ثبت أن وزير الداخلية المقال هو المسئول عن تفجير كنيسة القديسين ، فإن الامور تكون قد انقلبت تماما ، وذلك حين يقوم الوزير المسئول عن أمن الافراد والمنشات بتدبير هذا العمل الوحشى ضد الافراد والمنشآت !!

ــــ فوجئت مثل باقى المصريين باستيلاء رئيس الوزراء المقال على قطعة أرض تبلغ 135 فدانا ليقيم عليها جامعة خاصة تكون منتجعا له بعد ترك الوزارة .. والمصيبة أن هذا المكان كان مقررا للجامعة التكنولوجية المتميزة التى دعا إليها من قبل الدكتور أحمد زويل !!

ــــ كنت أتمنى أن تدعو مصر الدول العربية ذات الانتاج البترولى لاجتماع عاجل ، تطالب فيه بزيادة نسبة برميل البترول الواحد بـ (ثلاثين دولارا) نتيجة انتفاضتها الشعبية وذلك لمساعدة الاقتصاد المصرى على النهوض .. أليس هذا من حقها عليهم ؟!

ـــ بعد خمسة عشر يوما وليلة كاملة من بدء المظاهرات المليونية بميدان التحرير والاسكندرية والسويس وأسيوط ومعظم مدن القطر المصرى .. قرر المجلس الاعلى للشباب فى مصر عقد اجتماع طارئ لبحث هذه الازمة ومعرفة أسبابها وكيفية التصرف معها .. ابتسمت طويلا أمام هذا الخبر وأنا أحس بالمرارة نتيجة هذا الترهل فى مجالسنا القومية التى كان يصرف عليها من أموال الشعب ، وكذلك بطء التفكير وعدم اتخاذ القرار فى الوقت المناسب ، وهذا ايها السادة هو أحد أسباب عدم تحقق التقدم والنهضة التى كنا نريدها ونطالب بها .



ـــ عشنا ثمانية عشر يوما بلياليها مشدودين امام التلفزيون وبصفة خاصة مع شاشاة الجزيرة ، نتابع عناد مبارك فى عدم التخلى عن السلطة ، امام ذلك الطوفان الشعبى الهادر ، والمطالب برحيله .. وكان صراع ارادات ومصالح .. اما صراع الارادة فكان بين الشعب المصرى وتشبث حاكمه بالسلطة واما صراع المصالح فكان حرصه على عدم محاكمته ، والاستيلاء على ثروته التى جمعها من عرق الشعب المصرى ودمائه !


ــــ عندما اعلنت صحيفة الجارديان ثروة عائلة مبارك وانها تتراوح بين ( 40 ) و ( 70 ) مليار دولار ، وان املاكه تنتشر فى عدة بلاد اوربية وعربية .. سقط تماما من نظر الشعب المصرى و زاد الغضب منه. فكل ديون مصر الخارجة تبلغ ( 35 ) مليار دولار فقط ، وفى شعبه حوالى ( 40 ) مليون مصرى يعيشون تحت خط الفقر !!


ـــــ عندما اعلن مبارك تخليه عن منصبه ، عمت فرحة هائلة فى مصر كلها ، ولدى المصريين فى كل بلاد العالم التى تغربوا فيها ، وهذا يدل على ان فترة حكمه التى كانت قد طالت جدا بدون شرعية اخلاقية كانت اسوا فترة فى تاريخ مصر .. حيث شاع فيها الاستبداد بالقرار ، واحتقار عامة الشعب ، واستئثار طائفة من اتباعه بالثروة التى جمعوا معها اخيرا الثروة المنهوبة من حقوق الشعب .


ـــــ سيظل يوم 25 يناير 2011 يوما مجيدا فى تاريخ الشعب المصرى .. فهو اليوم الذى شهد انبثاق اول ثورة شعبية متكاملة الاركان ضد حاكم مستبد .. والواقع انه لايكاد توجد ثورة مماثلة لها فى تاريخ الشعب المصرى كله .. منذ ايام الفراعنة حتى يومنا هذا .


ــــ لابد من تقديم التحية لقادة وجنود الجيش المصرى الذى نزل الى الشوارعبعد انسحاب الشرطة ، واندحار الامن المركزى – فلم يؤذ المتظاهرين ، بل وقف الى جانبهم ، وحمى المنشات قدر الامكان .. واخيرا تولى قيادة المرحلة الانتقالية .


ــ بعد أن حققت الثورة الشعبية الرائعة هدفها الرئيسى وتخلى الرئيس مبارك عن منصبه ، أعلن فى نفس الوقت أنه ترك ادارة البلاد إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى ادارة البلاد .. وقد قبل الثوار بذلك ، احتراما منهم لمكانة الجيش ، وأملا فى فترة انتقالية يستعدون فيها لإقامة نظام سياسى واقتصادى جديد ..

ــ  قام المجلس العسكرى ببعض الاجراءات التى طالب بها الثوار مثل تعليق العمل بالدستور ، وحل مجلسى الشعب والشورى المزورين .. لكن بقية المطالب الهامة ظلت فى الانتظار ، وفى مقدمتها : الغاء قانون الطوارئ ، وتشكيل حكومة مؤقتة غير التى عينها مبارك ، وهو فى منصبه .. واطلاق جميع المعتقلين فى أحداث الثورة .. وكذلك المعتقلين السياسيين ..

ــ  لا أريد أن أكون متشائما ، واستحضر ما حدث عقب رفض المصريين تعيين وال عثمانى عليهم ، بعد خروج الحملة الفرنسية من مصر سنة (1801) .. فبدلا من أن يتولى أحد المصريين رئاسة مصر حينئذ ، لجأوا إلى محمد على ، وكان قائدا لحامية كردية ، فاختاروه حاكما عليه .. والعجيب أنه أطاح بهم جميعا بعد ذلك ، واستمر حكم عائلته (147 سنة ) !!

ــ مازال المصريون غير راضيين عن رؤية وجوه النظام القديم من الوزراء ، وكبار أعضاء الحزب الوطنى ، ورجال الأعمال الذين عملوا فى السياسة ، ورؤساء تحرير الصحف القومية .. ورؤساء البنوك ، والمؤسسات الذين تم تعيينهم بالوسطة فأساءوا العمل والادارة !!

ــ آمال الشعب المصرى أكبر ممن يتولون ادارة شئونه .. والسبب أنه يمتلك مخزونا حضاريا هائلا ، وقد أتاحت له الثورة الالكترونية الاطلاع على تجارب الامم الناهضة ، وهو ليس أقل منها .. أما هؤلاء ، فإنهم مشغولون بأمورهم الخاصة ، وتحصين ثرواتهم التى جمعوها خلال الثلاثين سنة الماضية !

ــ المبادئ والمثل العليا لن تتحقق على أرض الواقع إلا بالبشر .. وهذا ما يفرض على مصر فى المرحلة الحالية التدقيق فى الاختيار ، والمتابعة بعد ذلك بصورة يقظة ومستمرة لأداء أى فرد يؤدى عملا عاما .. وهنا لابد للاعلام أن يتحرر من المنافقين والفاسدين حتى يكشف للشعب ما يدور خلف الكواليس !

ــ الامم العظيمة لا تتقدم إلا بحماسة الشباب وحكمة الشيوخ .. والجمع بينهما ضرورى للغاية .. وقد كانت مأساة العهد البائد أنه أطفأ جذوة الحماسة فى الشباب ، وأفرغ الحكمة من عقول الشيوخ !

- المجلس الاعلى للقوات المسلحة غاضب من قيام مظاهرات فئوية فى بعض المصالح الحكومية والمصانع والشركات مما يؤدى الى عدم انتظام العمل بها وتعطيل مصالح الجمهور .. وانا اريد ان اقول له : لاتغضب كثيرا من ذلك ، فقد عانى هؤلاء الموظفون والعمال طويلا من تدنى المرتبات التى لاتكفى مطالب المعيشة اليومية وكذلك من ظلم مجالس الادارات التى تستاثر بالالاف احيانا بالملايين دون وجه حق بينما هم لايحصلون الا على عشرات الجنيهات فى الحوافز والمكأفات !!


ـــ سعدت كثيرا بالتعديل الدستورى للفقرة التى تحدد فترة الرئاسة بأربع سنوات قابلة للتجديد مرة ثانية فقط . وبذلك ينتهى الاستبداد بالرئاسة الى ما لا نهاية ، او حتى اخر العمر . لكننى كنت اتمنى ان يوضع بعدها فقرة تقول : ان من يحاول التلاعب فى هذه الفقرة يعاقب بالاعدام او السجن المؤبد .. حتى لاتاتى نائبة فى مجلس الشعب  كما فعلت فايدة كامل ، التى زغرطة ، ودعت الرئيس الاسبق الى بقائه مدى الحياة !!

ـ

ـــ مسألة نسبة الخمسين فى المائة من العمال والفلاحين لم تعد مجدية ، وهى كانت اسلوبا شموليا استخدمه جمال عبد الناصر ليسيطر على مجلس الشعب .. ان المتعلمين والموظفين وكل فئات المجتمع فى مصر هم من ابناء العمال والفلاحين .. اذن المهم هو  من يجيد تمثيل الشعب ، سواء كان من هذه الفئات او من غيرها ، والا كان من الاحق ان نعمل لفئة الموظفين نسبة ايضا فى مجلس الشعب .

ــــ هل يمكن ان يشتمل الدستور القادم على فقرة خاصة بزوجة رئيس الجمهورية ، بحيث تحدد نشاطها ، وتمنعها من التدخل فى شئون الدولة ، ولاتفرض اسمها على مختلف الاماكن .. وكذلك اغلفة الكتب التى  كانت تطبعها هيئة الكتاب المحترمة !!

ــــ مازال الشعب غير راض عن حكومة تصريف الاعمال . وعليها ان تستقيل بدلا من ان يقيلها المتظاهرون فى ميدان التحرير ، كما اقالوا الرئيس السابق .. لماذا العناد مادام الشعب لايريد شخصا فى مكان المسئولية ؟! الم نتعلم من الدرس ؟!

ــــ اكبر عيوب الثورة الشعبية ان القائمين عليها من الشباب لم يشكلوا على الفور ( مجلس قيادة الثورة ) الذى كان بامكانه ايقاف العمل بالدستور الحالى ، وحل مجلسى الشعب والشورى ، وتشكيل حكومة مؤقتة ، والغاء حالة الطوارئ ، والافراج عن كافة المعتقلين السياسيين ، والدعوة لاجراء انتخابات نزيهة للرئاسة ، ولمجلس شعب فقط ، حيث لاتوجد ضرورة لمجلس الشورى !

ــــ الفساد كان طاغيا على معظم المسئولين ورجال الاعمال فى مصر . ولو جمعنا ما اغتصبوه من خيراتها بدون وجه حق لاصبح لدينا رصيد كاف لبناء مصر الجديدة دون الحاجة الى تسول اى معونات من الخارج !!

ــــ الاعلام المصرى ، وخاصة التلفزيون ، يحتاج لاصلاح فورى . وهو عندى بسيط جدا : ان تمتلك الدولة قناتين اثنتين فقط ، ونترك للقطاع الخاص باقى القنوات .. اما الصحف ،  فلاداعى ابدا ان تكون خاضعة للدولة ، لان خضوعها لايوجد الا فى الانظمة الشمولية التى لم تعد محترمة فى العالم المعاصر .

ــــ وانطلاقا مماسبق ، لابد من قيام شركات مساهمة من الشعب كله لعمل قنوات فضائية ، ولا ينبغى ان تترك بالكامل لبعض رجال الاعمال الذين يستغلونها لمصالحهم الخاصة ، ويعينون فيها من يجاملهم او يسكت على انحرافاتهم كما هو الحال الان .

ــــ لابد  البدء باقرار الضريبة التصاعدية التى تؤخذ من الموظفين الغلابة  و لايمكن ان تتساوى مع كبار الاثرياء بحجة ان هذا العمل يشجع الجميع على تمويل حصيلة الضرائب .. ابدا ايها السادة ، ان الغنى لابد ان يدفع اكثر من الفقير . وكل بحسب ما يربحه او يكون دخله من الدولة والمجتمع .

ــــ اتمنى ان تتكون جمعية اهلية تسمى نفسها جمعية محاربة النفاق بحيث تتبع كل المنافقين الذين يبداون فى الظهور ، وتكون مهمتها تسجيل مواقفهم بالصوت والصورة حتى يتنبه لهم المجتمع ، وتحذر منهم الدولة .

ــــ ثورة ليبيا هى الثالثة فى تاريخ الثورات الشعبية الحديثة ، بعد تونس ومصر . ومأساتها ان الذى يحكمها رجل لايمكن التنبؤ بأفعاله ، مع انه لايختلف عن اى ديكتاتور كان يكدس أموال شعبه فى خزائنه الخاصة .. لكن الله تعالى اعدل العادلين ، فسوف يحرم منها بعد صدور قرار مجلس الامن الرائع الذى جمد امواله ، وحظر عليه وعلى ابنائه السفر الى الخارج .

ــــ فى اليمن ثورة ، وفى الاردن ثورة ، وفى البحرين  مظاهرات غاضبة ، والكويت بها معارضة قوية .. والجزائر تتأهب ، وبجوارها المغرب .. انها  صحوة الشعوب العربية التى وجدت فى الحكم الوطنى اسوا من الممارسات التى كان يقوم بها الاستعمار الغربى !!

ــــ تاريخ الحكم يؤكد ان ظلم الشعوب وخنق اصواتها وكبت تصرفاتها ينتهى دائما بالثورة على حكامها .. ومع ذلك فان هؤلاء يعاندون هذا القانون ، فيكثرون من حماية انفسهم بالقوة المسلحة ، التى لاتجدى امام ثورة الشعوب عندما تهب مطالبه بحقها فى الحرية والكرامة ورغيف الخبز !

ـــ كان مبارك غير موفق على الاطلاق فى ايامه الاخيرة ، التى ظل يعاند فيها ثورة الشعب المصرى ، فقد عين شخصا بدرجة لواء نائبا لرئيس الجمهورية ، وجعل شخصا اخر برتبة فريق رئيسا للوزراء ، وهو اعلى من الاول ، ثم ترك المشير الذى هو اعلى رتبة من الاثنين فى منصب وزير الدفاع .. وهذا العمل لايتمشى ابدا مع التقاليد العسكربة التى تحترم الرتب بين الضباط .


ــــ اخيرا تم الكشف عن الاموال التى كانت تنهال على مكتبة الاسكندرية من الخارج ، والسيدة الاولى وحدها هى المنوط بها توقيع الشيكات : ما حجم الاموال التى تدفقت ؟ وما حجم الامــوال التى انفقت علـى المكتبة ؟ وهل تثرب شئ بينهما ؟ هذه الاسئلة تحتاج الى تدقيق ومحاسبة .. فى عــهد ثورة يناير الرائعة ؟

ــــ ظل المجلس العسكرى الاعلى محافظا على رئيس الوزراء الذى عينه مبارك قبل خلعه ، وكذلك وزير الخارجية المكروه من عامة الشعب المصرى .. لكنه استجاب اخيرا لمطالب ثوار التحرير فأقال هذه الوزارة البائدة ، لكى تحل محلها وزارة جديدة برئاسة رجل محترم من الجميع .

ــــ المصريون العالقون فى كل من ليبيا وتونس غاضبون جدا من السلطات المصرية التى لم تسرع بترحيلهم الى مصر ، وقد ظلوا فى العراء اياما وليالى دون اى رعاية  .. فى الوقت الذى قامت معظم الدول الغربية ، وحتى الشرقية بنقل رعاياها على الفور . لماذا هذا التباطؤ فى اتخاذ القرارات ؟ وكذلك فى عدم تنفيذها فى الوقت المناسب ؟!

ــــ مازلت اتمنى ان يقوم المجلس العسكرى الحاكم فى مصر بسرعة الاستجابة لمطالب الثورة لكى تهدأ الامور ، وتعود الحياة الطبيعية لمجراها .. اما محاولات اسكات المظاهرات دون حل مشكلاتها بصورة واقعية وعادلة فسوف تذهب ادراج الرياح .. ايها السادة : هذه ثورة شعبية متكاملة الاركان وليست مجرد مظاهرات لمجموعة من الشباب المصرى الغاضب !!

ــــ لايهمنى على الاطلاق انتخاب رئيس جمهورية ، ولا مجلس شعب أو شورى .. الذى يهمنى فقط هو وضع دستور جديد ومحترم قبل ان يبدا اى عمل سياسى او حزبى . والا فأننا سنكون ممن يضعون العربة امام الحصان !!

ــــ التعديل الدستورى المحدود الذى قامت به اللجنة المحترمة جدا اثار عندى بعض الهواجس : وذلك حين اشترط بالنسبة لرئيس الجمهورية القادم الايكون متزوجا من اجنبية ، او يكون مزدوج الجنسية .. والمسألة ببساطة جاءت لاستبعاد البرادعى وزويل ، وهــــذا ما ادركــه على الفور كل ابناء الشعب المصرى !!

نوارة التحرير

( الى نوارة نجم .. )
قصيدة للشاعر الدكتور
حامد طاهر

 


نواره
كنت اشد الاصوات جساره
كنت النجمة فى ليل الثوار ،
وزرقاء التحرير ،
ترى من خلف الاسوار،
جيوش الباطل تسقط منهاره !
ــــــ

نواره
كن نسمع ابواق الاعلام المصرى
وعلى شاشات التلفزيون
كنا نشهد وجه النيل ،
وقد اصبح مثل الصخرة .. لايجرى
لكن النهر تدفق فى الميدان
دما ، ورصاصا ، وحجاره
كان الفجر يحاول ان يسرى ..
لكن العتمة كانت شاملة
والدب الجاثم فوق صدور الشعب ،
يقتّل احراره !
ـــــ

نواره
كانت اياما رائعة
لم تشهدها مصر من العصر الحجرى
زحفت فوق ثقوب الجرحى ،
غسلت جبهتها بدماء الشهداء
وقفت صامدة تتحدى الانواء
نادت بالتغيير
جاوبها الابناء
وانطلقوا من كل ربوع الذل ،
وعشوائيات الفقر ،
الى ميدان التحرير
صوت واحد
وقلوب تخفق فى صدر واحد
حتى اهتزت اعمدة الطغيان ،
وسقطت شرفات القصر المغرور !
ــــــ

نواره
مااروع ان يتنفس انسان مقهور !
مااروع ان يمشى الانسان
على ارض يفرشها النور !
مااروع ان يتجمع هذا الوطن الساهر طول الليل ،
على علم منصور !
ــــــــــ


ــــ عفوا.. انا شخصيا لست مرتاحا تماما لرؤية ( كافة ) الوجوه التى كانت فى اماكن المسئولية ، او على شاشات التلفزيون ، او داخل الصحف القومية ، وغير القومية والتى ارتبطت عضويا بعصر مبارك .. فقد ثبت ان كل من بهذه المناصب انما دفعه النظام السابق او البائد الى بؤرة الاحداث لكى يؤثر فيها .. ولذلك اتمنى ان ياتى اليوم الذى ينسحب فيه ( كل ) هؤلاء ، تاركين مواقعهم للجيل الجديد ، الذى قام بثورة التحرير العظمى ..

ـــــ واتساءل : اين الدم الحر فى عروق جميع المسئولين الذين اصدر الرئيس المخلوع قرارات جمهورية بتعيينهم فى مناصبهم .. لماذا لايقدمون استقالاتهم ويغادرون اماكنهم ، خاصة وانهم يسمعون هتافات الجماهير المصرية الغاضبة بضرورة رحيلهم من مناصبهم ؟! واقول لهم : ماذا تنتظرون ؟ هل لابد من نزعكم نزعا من الكراسى التى تجلسون عليها ؟ ام ثورة شعبية مستمرة فى ميدان التحرير للمطالبة باسقاطكم ؟!

ـــــ اظننى سمعت تصريحا لرئيس ديوان رئاسة الجمهورية السابق يقول فيه انه لم يعد يعمل فى الرئاسة بعد رحيل الرئيس ، صاحب المليارات ، وانه يخصص خدماته الان للسيد المشير ، رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة ، وقد اصابنى هذا الخبر بالحزن والاحباط .. فهذا الرجل هو الشريك الكامل للرئيس السابق على مدى ثلاثين عاما كاملة ، وهو مسئول معه عن كل الفساد السياسى والمالى والتشريعى الذى تم فى مصر . فهل يمكن ان تقبل الثورة هذا الرجل بعد هذا العمر الطويل ؟!

ـــــ واخيرا نالت فرنسا شرف الاعتراف بالمجلس الانتقالى الليبى الذى يعبر عن ثورة الشعب ، وبذلك تسحب اعترافها الدبلوماسى بنظام القذافى ، وهو نظام استمر اكثر من اربعين سنة ، وكان من المتوقع ان يكمل المائة عام من خلال توريث حكم ليبيا الى ابنائه الواحد تلو الاخر .. اين موقف وزير الخارجية المصرى الجديد من ثورة ليبيا ، والوقوف مع الشعب .. دون مناصرة او مجاملة الحاكم المستبد ؟!

ـــــ تبسمت طويلا عندما قرات خبر قرار السلطان قابوس بالغاء وزيرين هما  : وزير المكتب السلطانى ، ووزير الديوان السلطانى .. وقد اتبعهما بتغيير وزارى كبير فى الاشخاص .. المهم ان يكون الشعب العمانى الذى يدين بالاباضية ، وهى احدى فرق الخوارج القديمة  التى كانت تتميز بعدم الخضوع اصلا للحاكم الظالم او المستبد – راضيا عن نظام الحكم لديه ؟!

ـــــ الرئيس اليمنى مازال يقدم مبادرات وتنازلات للشعب اليمنى الغاضب ، ولولا هذا الغضب ماتم اى تنازل .. وهكذا سوف يظل الاساس الاول والمكين هو دستور يحمى الشعوب من تجاوزات حكامها المستبدين  وقد شاهدناه اخيرا يضرب المتظاهريين ضد حكمه بالرصاص الحى والغازات السامة !!

ــــ بعد نجاح الثورة الشعبية التونسية ، ثم المصرية ، هبت ثورة شعبية فى ليبيا بالتزامن مع ثورة فى  اليمن واخرى فى البحرين .. ومازالت حالة التململ والغضب فى بدايتها فى كل من السعودية ، وسلطنة عمان ، والاردن ، وكذلك فى المغرب والجزائر ..
وهذا يؤذن بعملية تغيير كبرى فى العالم العربى بعد فترة طويلة من الجمود والاستكانة والاستئثار بالسلطة من جانب حاكم يلتف حوله جماعة من المستفيدين ويحرسهم نظام امنى محكم ، ويروج لهم جهاز اعلامى راقص ..
وفى تصورى ان العاقل هو الذى يكتفى بما اخذه ، ويترك للشعوب تقرير مصائرها بأنفسها حتى تنطلق للمستقبل ، بدلا من الوقوف فى الحاضر ، او الحياة فى الماضى !!

ـــــ يظن الحاكم العربى ، بل يعتقد انه قد امتلك الشعب الذى يحكمه .. ويمتد الامتلاك من الحصول على موارده والتصرف الشحصى فيها ، واتخاذ القرارات فى السياسة الخارجية والداخلية بمفرده ، ودون الرجوع او الاستجابة للشعب ، واخيرا يصل الامر الى حد امتلاك روح الشعب .. بحيث لايجعله يتنفس او يفكر او ينطق بما يريد .

ــــ تقوم نظرية الاسنبداد على مايلى :
1-    وجود حاكم فاسد ومسيطر .
2-    خلق مجموعة فساد حوله ، ترتبط مصالحها به .
3-    اقامة جهاز امنى وبوليسى لحمايته .
4-    ايجاد جهاز اعلامى يروج له ، ولجماعته .
ولا يوجد حل  لدحض هذه النظرية المستبدة سوى وضع دستور يحدد مدة الرئاسة ، ويفصل بين السلطات ، ويضع السلطة القضائية بالذات فوق الجميع .. مع السماح بالمظاهرات لكل فئة تطالب بحقها العادل والشرعى .

ــــ زلزال اليابان المدمر الذى بلغ مقياسه 8.9 احدث الكثير من الاضرار ، واطاح بالكثير من الارواح ، وخلف العديد من المصابين .. كان الله فى عونهم جميعا . لكننى اريد ان اقول لليابانيين ان يجملوا قليلا فى تكديس الاموال والارباح دون ان يتقدموا لمساعدة الشعوب الفقيرة حولهم ، او فى مختلف انحاء العالم .. اخشى ان يكون هذا المصاب عقابا لهم على ذلك ؟!


ــــ عندما اصدرت جامعة الدول العربية قرارا بمساندة الشعب الليبى ضد حاكمه الديكتاتور طلبت من مجلس الامن ان يتدخل لحظر الطيران فوق الاراضى الليبية .. وقد تعجبت : اين معاهدة الدفاع المشترك ؟ وهل كان المقصود بها دفاع حكام الدول عن بعضهم بعض ، وليس دفاع الدول عن  الشعوب المطحونة والمسحوقة  والمستباحة ؟!

 

الثورة المضادة..

اعترف الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء الحالى بأن هناك ثورة مضادة وهذا معناه ان ثورة يناير  مازالت فى خطر وانا اريد ان اشير الى اهم عناصر وبؤر هذه الثورة المضادة فيما يلى :

- وجود راس النظام السابق وعائلته فى شرم الشيخ دون اى محاكمة حتى الان !

- وجود رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق يعمل - كما قال - يعمل مع المجلس العسكرى الاعلى وايضا بدون محاكمة حتى الان !

- وجود جميع المحافظين الذين عينهم الرئيس السابق فى مواقعهم حتى الان !

- وجود رؤساء واعضاء المحليات الذين تم تزوير انتخابهم فى مواقعهم حتى الان !

- وجود روساء الجامعات الذين عينهم الرئيس السابق فى مواقعهم حتى الان !

- وجود رؤساء الصحف القومية والتلفزيون والاذاعة الذين تم تعينهم فى عهد الرئيس السابق حتى الان !

- وجود جميع كوادر الحزب الوطنى - ماعدا القلة التى استقالت فقط - فى مواقعهم حتى الان !

- وجود الذين افسدوا الحياة السياسية والتشريعية خلال عهد الرئيس السابق دون محاكمة حتى الان !

- عدم الملاحقة القانونية الدولية للهاربين من مصر بجرائمهم فى حق الشعب حتى الان !

هذه القائمة - فى تقديرى - هى التى تستحق سرعة المساءلة وايقافها عن العمل حتى تتمكن ثورة يناير من تحقيق اهدافها التى ضحت بالشهداء من اجلها .. والقائمة مفتوحة لمن يريد ان يضيف اليها ...

ــــ تجاوبا مع الثوار الاحرار فى ليبيا الشقيقة ، اعلن انا شخصيا - ودون انتظار لإعلان وزارة الخارجية المصرية -  اعترافى بالمجلس الوطنى الليبى الذى انبثق من ارض الثورة وناصر ابناءها ووقف بكل شجاعة ضد طغيان الدكتاتور القذافى الذى لم يقمع المظاهرات فقط بقوات الامن التى اعدها لذلك وانما قصفها بالطائرات والدبابات وراجمات الصواريخ وهو العمل  الذى لم يحدث فى قمع اى ثورة شعبية فى العالم ..عاشت ليبيا حرة مستقلة !

ــ خسرت مصر أفضل وزير خارجية كنا نتوقع له فى هذا المنصب الهام كثيرا من الإنجازات ، وهو الدكتور نبيل العربى . وأقول (خسرت) لأن جامعة الدول العربية التى أصبح أمينا عاما لها ليست أكثر من ثلاجة دبلوماسية لم تفعل أى شئ لقضايا الأمة العربية ، ولن تفعل ما دام دستورها يقوم على الاجماع ، واجتماعاتها تنتهى بالمجاملات المعهودة ..


ــ ما يسمى بالفتنة الطائفية لا أساس لها من الواقع الذى يعيشه الشعب المصرى منذ مئات السنين .. ومن المعروف أن السادات هو أول من استغل هذه النقطة للتعمية على بعض سياساته ، ثم زادت فى عهد مبارك بتخطيط من وزارة الداخلية ، وأمن الدولة .. ومازالت مستمرة بأعوان النظام الساقط سواء من رجال الأمن السابقين ، أو كوادر الحزب الوطنى المنحل ورجال أعماله الفاسدين .


ــ الشعب المصرى كله كان يتوقع حسابا حاسما وسريعا للفاسدين السابقين ، لكنه بدأ يلاحظ الكثير من التراخى فى التعامل معهم . والمشكلة هنا أن ما يشاع من ثورة مضادة يمكن أن يرجع لتخطيط هؤلاء ، ودفع أعوانهم من البلطجية لإثارتها فى المجتمع ..


ــ كل المرشحين حاليا لرئاسة الجمهورية يعلنون أنهم سوف يقومون بهذا العمل خدمة للشعب المصرى .. وعلينا أن نطالب كلا منهم ببرنامج مختصر لأبرز ما يريد تحقيقه ، والمدى الزمنى المتوقع لذلك .. وسوف يكون من المفيد عقد مناظرات ثنائية أو أكثر بينهم حتى يقف الشعب المصرى على الأفضلية التى تميز كلا منهم .. والله ولى التوفيق .


ــ مازال التلفزيون المصرى بكل مذيعيه ومذيعاته مستمرا استمرارا معدلا بصورة قليلة جدا من شكله القديم ، وكأن ثورة يناير المتكاملة الاركان لم تؤثر فى أى منهم على الإطلاق .. عندى أمثلة صارخة على ذلك ، وقريبا سوف اكتب عنها بالتفصيل .


ــ قناة الجزيرة مباشر (مصر) أصبحت هى الأخرى واحدة من قنوات التلفزيون المصرى . فقد نزع منها فتيل المعارضة ، وصارت تدين المظاهرات ، وتستضيف شخصيات النظام السابق ، وتستعين بمذيعين ومذيعات ليسوا على مستوى زملائهم فى الجزيرة قطر !!


ــ نجحت الثورتان التونسية والمصرية فى عدة أيام قليلة بفضل مساندة الجيش لها .. أما فى ليبيا واليمن وسوريا والبحرين ، فقد تحولت الثورات إلى معارك دموية بين الشعب وجيشه .. فما هو الدرس الذى ينبغى أن تدركه الشعوب من ذلك ؟ وكيف تكون الجيوش جزءا لا يتجزأ من نسيج الشعوب ؟!


ــ ينبغى ألا تكون هناك مجاملة أو تسامح أو تهاون مع أركان النظام السابق ، وأشياعه الذين كانوا يروجون له .. وخاصة بعد أن انكشف الغطاء عن ذلك الحجم الهائل من الفساد والإفساد .. وعلى كل من اشترك فى مناصرة هذا النظام أن يستشعر الخجل من نفسه ، وأن يعلن انسحابه من نفسه ، بدلا من أن تطيح به أمواج الثورة التى تتردد فى ميادين التحرير بكل المدن المصرية ..


ــ وأخيرا .. وبعد بعض التفكير العاقل ادركت النخب السياسية المصرية أن وضع دستور جديد للبلاد يأتى فى المقدمة ، أى قبل انتخابات مجلس الشعب ، ورئيس الجمهورية .. لأنه هو الذى يحكم الجميع ، وينظم أمور البلاد ، كما أن وجود الخمسين فى المائة من العمال والفلاحين سوف يؤثر على اختيار اللجنة التى ستضع الدستور !!


ــ قلبان فى خطر : قلب مبارك حين يقوم جهاز الكسب غير المشروع باستجوابه حول تضخم ثروته ، وكذلك قلب سوزان ثابت حين يستجوبها نفس الجهاز .. ما هى حكاية هذين القلبين الحسّاسين جدا ، وكأنهما يمتلأن بالدم .. ولو كان الأمر كذلك لما أقدما على استنزاف أموال الشعب المصرى ، ووضعها فى حساباتهما الخاصة !!

آخر تحديث الجمعة, 27 فبراير 2015 11:49