عداد الزائرين

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

إضافات حديثة

   
 
تفسير مبسّط لسورة النبأ صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
كتبها Administrator   
الخميس, 09 فبراير 2017 00:07

 

 

تفسير مبسّط لسورة النبأ

للدكتور حامد طاهر

(بالاعتماد على تفسير ابن كثير)

ــــــــــــــــ

سورة النبأ مكية

أى نزلت فى مكة

وعدد آياتها 40 آية

وبها يبدأ الجزء الثلاثون من المصحف

وموضوعها الرئيسى :

الرد على منكرى البعث

ـــــــــــــــ

(عمّ يتساءلون)

عن أى شىء يتساءل المشركون

حول يوم القيامة التى ينكرون وقوعها ؟!

(عن النبأ العظيم) : الخبر الهائل المفزع

(الذى هم فيه مختلفون) إلى مصدق ومكذب

ومؤمن وكافر .

(كلا سوف يعلمون . ثم كلا سوف يعلمون)

وهذا تهديد ووعيد أكيد بأنه أمر واقع لا محالة

والدليل على ذلك :

ما ظهرمن قدرة الله تعالى فى الخلق والتسخير

وفيما يلى بعض الأمثلة :

(ألم نجعل الأرض مهادا)

أى ممهّدة ومستقرة

(والجبال أوتادا) تثبّتها وتدعمها

(وخلقناكم أزواجا) من ذكروأنثى ،

بحيث يحدث بينكم التزاوج والإنجاب

(وجعلنا نومكم سباتا) أى قطْعا للحركة

لتحصل لكم الراحة من العمل والجهد أثناء النهار

(وجعلنا الليل لباسا) بحيث يشمل ويغطى الأرض والناس

(وجعلنا النهار معاشا) لتتمكنوا من التصرف فيه

للمعاش والكسب والتجارات إلخ .

(وبنينا فوقكم سبعا شدادا) وهى السماوات السبع

فى اتساعها وارتفاعها وإحكامها وإتقانها

(وجعلنا سراجا وهاجا) وهى الشمس ،

التى تنشر الضوء والدفء على جميع المخلوقات

(وأنزلنا من المعصرات ماء ثجّاجا)

المعصرات هى السحب المليئة بالمطر ،

والماء الثجاج : الذى يتدفق بغزارة وبدون انقطاع

(لنخرج به حبّا ونباتا)

الحبّ هو ما يدّخره الناس لوقت الحاجة ،

والنبات الذى يؤكل أخضر طازجا

(وجنات ألفافا) أى بساتين وحدائق

من ثمرات متنوعة ، وألوان مختلفة ،

وروائح متفاوتة .

ـــــــــــــــ

(إن يوم الفصل كان ميقاتا) هو يوم القيامة

المحدد بأجل معيّن لا يتقدم ولا يتأخر ،

ولا يعلم موعده أحد .. إلا الله تعالى .

(يوم ينفخ فى الصور فتأتون أفواجا)

حين يتم الإعلان عن بدء يوم القيامة

سوف يتوافد جميع الخلائق إلى مكان معيّن

ليتلقواْ حسابهم ..

(وفتّحت السماء فكانت أبوابا)

أى طرقا ومسالك لتنزل منها الملائكة

(وسيّرت الجبال فكانت سرابا)

والسراب ما يبدو لعابر الصحراء

على أنه ماء .. وهو ليس كذلك !

(إن جهنم كانت مرصادا)

أى مرصدة ومعدّة وجاهزة لاستقبال أهلها

(للطاغين مآبا) وهم المردة الذين عارضوا الرسل

والمآب : المرجع والمصير.

(لابثين فيها أحقابا) والأحقاب جمع حقب

وهو المقدار من الزمان .

واختلفوا فى مدته ما بين :

شهر واحد ــ 40 سنة ــ 70 سنة ــ

80 سنة ــ 300 سنة ..

كما قيل إن اليوم الواحد من هذه المدد

يساوى ألف سنة .

(لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا) :

لا يجدون فى جهنم بردا لقلوبهم ،

ولا شرابا طيبا يتغذون منه ،

(إلا حميما وغسّاقا)

الحميم هو الحار الذى انتهى حره وحموّه

والغسّاق : ما اجتمع من صديد أهل النار،

وعرقهم ، ودموعهم ، وجروحهم !

(جزاء وفاقا) وهذه العقوبة هى المعادلة تماما

لأعمالهم الفاسدة والمفسدة ،

التى ارتكبوها فى الدنيا .

(إنهم كانوا لا يرجون حسابا)

أى لم يكونوا يعتقدون فى الدار الآخرة

وما تشتمل عليه من حساب ،

وثواب وعقاب .

(وكذّبوا بآياتنا كذابا) أى أنهم كذّبوا بما جئنا به

من الآيات تكذيبا قاطعا

(وكل شىء أحصيناه كتابا) ونحن قد سجّلنا عليهم

كتابة كل ما فعلوه أو قالوه !

(فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا) أى تجرّعوا ما أنتم فيه ،

فلن نزيدكم إلا عذابا ..

وقد قيل إن هذه هى أشد آية نزلت فى شأن الكفار !

ــــــــــــــــــــــ

(إن للمتقين مفازا) المفازة : المتنزه

(حدائق وأعنابا) بساتين من النخيل والأعناب وغيرها

(وكواعب أترابا) زوجات شابات من الحور العين

(وكأسا دهاقا) : مملوءة متتابعة ، وقيل : صافية .

(لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا) ليس فى الجنة

أى كلام لاغ بدون فائدة ، ولا كذب .. بل هى

دار سلام ، وكل ما فيها خال من النقص .

(جزاء من ربك عطاء حسابا)

أى أن الله تعالى أعطاهم فكفاهم وأرضاهم

(رب السموات والأرض الرحمن لا يملكون منه خطابا)

الله هو خالق السماوات والأرض ومالكها

وهو الرحمن الرحيم بكل مخلوقاته

ولا يقدر أحد على ابتداء مخاطبته إلا بإذنه

(يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون

إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا)

فى هذا الموقف العصيب ..

يقف الجميع صفا

لا ينبسون بكلمة إلا من أذن له

ولا يقول إلا الصدق والحق

قد ورد الاختلاف فى المقصود بالروح :

أرواح بنى آدم ــ جبريل ــ القرآن ــ

ملك من كبار الملائكة ــ

ويفضل ابن كثير أنهم بنو آدم

أما أأنا فأرى أنه جبريل الذى وصفه القرآن

فى موضع آخر بأنه : الروح الأمين .

(فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا) المآب : المرجع ،

والطريق يهتدى به ، والمنهج يمر به عليه .

ـــــــــــــــ

(إنا أنذرناكم عذابا قريبا)

إشارة إلى قرب يوم القيامة ، دون علم البشر

بموعده المحدد .

(يوم ينظر المرء ما قدّمت يداه)

أى يعرض عليه كل ما عمله من خير أو شر

(ويقول الكافر ياليتنى كنت ترابا)

ويتمنى الكافر فى تلك اللحظة الرهيبة

لو أنه كان فى الدنيا ترابا ،

أى لم يكن قد خلق ،

ولا خرج للوجود أصلا .

ــــــــــــــــــــــــــــــ

 

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
آخر تحديث الخميس, 09 فبراير 2017 00:09